ابراهيم الأبياري
240
الموسوعة القرآنية
- 14 - سورة إبراهيم 1 - الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . . . « كتاب » : رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : هذا كتاب . و « أنزلناه » في موضع النعت ل « كتاب » . 3 - الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ « عوجا » : مصدر ، في موضع الحال . وقال علي بن سليمان : هو مفعول ب « يبغون » ، و « اللام » محذوفة من المفعول الأول ؛ تقديره : ويبغون لها عوجا . 4 - وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ رفع « فيضل » ؛ لأنه مستأنف ، ويبعد عطفه على ما قبله ؛ لأنه يصير المعنى : إن الرسول إنما يرسله اللّه ليضل ، والرسول لم يرسل للضلال ؛ إنما الرسل للبيان . وقد أجاز الزجاج نصبه على أن يحمله على مثل قوله تعالى ( لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً ) 28 : 8 ؛ لأنه لما كان أمرهم إلى الضلال ، مع بيان الرسول لهم ، صاروا كأنهم إنما أرسله بذلك . 5 - وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ . . . « أن » : في موضع نصب ؛ تقديره : بأن أخرج . وقيل : هي لا موضع لها من الإعراب ، بمعنى « أي » التي تكون للتفسير . 6 - وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ . . . « ويذبحون » : إنما زيدت « الواو » لتدل على أن الثاني غير الأول ، وحذف « الواو » في غير هذا الموضع إنما هو على البدل ، فالثاني بعض الأول .